ابنا : ويشعر رؤوس النظام السعودي بأنهم محاصرون بـ (جيل من الثورات) تتشابه في بعض مفاصلها، وتختلف في بعضها الآخر، ما يجعل نظرية آل سعود بأنهم محصنين من الثورات أمراً غير ممكن، خاصة وأن دولة نفطية وقبلية واستبدادية وتدعي تطبيق الإسلام أحياناً شبيهة بالنظام قد قاربت الثورة فيها على الإنتصار، ونقصد بذلك ليبيا.
الأنباء الواردة من السعودية تفيد بإرسال النظام العديد من قواته المسلحة الى القطيف اليوم بطريقة أستعراضية، وفي وقت ذروة خروج الموظفين للعمل على طريق الجبيل/ تقاطع الأوجام، وبشكل التفافي للدخول والتمركز في قاعدة الدفاع الجوي في مدينة صفوى.
وكان قد سجل ليل أمس دخول فوج كبير لقوات مكافحة الشغب بشكل استعراضي أيضاً مروراً من طريق الهدلة وشارع أحد والملك عبدالعزيز للوصول لمقر الطوارى في عنك. كما تتمركز كتيبتان غرب مطار الدمام الدولي (قرب المطار المخفي سابقا) منذ قرابة الأسبوع، بحجة إجراء تمارين وتدريبات، في حين يرجح هدف استعراض القوة والتخويف، بالنظر لأزدحام المنطقة بآلاف الشباب خلال اجازة الأسبوع (للتطعيس) في تلك الأنحاء التي تجري فيها التدريبات.
ومما سجل أيضاً: تحركات كبيرة لقوات الجيش لإعادة الإنتشار في المنطقة، وبالخصوص في الجبيل وما جاورها. وأفاد مواطنون بأن قوات المهمات الخاصة تقوم باستحداث نقاط تفتيش بشكل مفاجى في أوقات مختلفة عند مداخل العوامية التي ظهرت منها إرهاصات التظاهر ضد النظام ودعماً لانتفاضة البحرين وذلك ليل الجمعة الماضية.
انتهی/158